نظم قسم المهن الهندسية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما دراسيا بعنوان العمارة الخضراء والتصميم المستدام، وذلك بحضور السيد شادي أبو شنب مساعد النائب الأكاديمي، المهندس محمد مطر رئيس قسم المهن الهندسية، المهندس عبد الله الصعيدي، رئيس اللجنة التحضيرية، إضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية في القسم ولفيف من الخبراء والمختصين والعشرات من طلبة اختصاصات المهن الهندسية.
وفي بداية اللقاء، رحب المهندس عبد الله الصعيدي رئيس اللجنة التحضيرية بالحضور، وقال: " حرصنا في لجنة الأنشطة الأكاديمية على اختيار هذا الموضوع لما له من أهمية كبرى للمهندسين والطلبة والمجتمع المحلي، مضيفا أن اليوم الدراسي يهدف إلى شرح مفهوم العمارة الخضراء الصديقة للبيئة واستعراض معايير المباني الخضراء، إلى جانب عرض نماذج واقعية لمباني صديقة للبيئة والمساهمة في حل مشكلة المياه والطاقة ".
من ناحيته أكد المهندس محمد مطر رئيس قسم المهن الهندسية أن القسم يحرص على مناقشة الموضوعات المستجدة في البيئة العلمية المحيطة بشكل دوري من خلال أيام دراسية متنوعة المضمون والمفهوم بحيث ترتبط عناوين ومفاهيم الأيام الدراسية باختصاصات القسم المختلفة، معربا عن أمله في نجاح المشاركين والباحثين بالخروج بمجموعة من التوصيات الفعالة والحيوية القابلة للتطبيق والتعميم.
وفي حديثه هنأ السيد شادي أبو شنب مساعد النائب الأكاديمي أعضاء اللجنة التحضيرية في قسم المهن الهندسية على اختيارهم لموضوع اليوم الدراسي، ودعا الطلبة إلى الاستفادة من المعلومات التي سيتم عرضها لينموا قدراتهم ويصقلوا خبراتهم للإسهام في بناء مجتمعهم ووطنهم ويعيدوا له بهجة الحياة والأمل كما كان.
ومع انطلاق وقائع اليوم الدراسي تحدثت المهندسة هالة عليوة المدرسة في القسم عن مفهوم العمارة الخضراء، وأوضحت أن العالم بدأ يتعرف على الارتباط الوثيق بين التنمية الاقتصادية والبيئة مما أدى إلى نشوء مفاهيم جديدة لم تكن مألوفة من قبل في تصميم وتنفيذ المشاريع، حيث تعكس هذه المفاهيم الاهتمام لدى القطاعات العمرانية بقضايا التنمية الاقتصادية في ظل حماية البيئة وخفض استهلاك الطاقة والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، والاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة المتجددة.
وحول أنظمة تقييم العمارة الخضراء، فقد اختار الدكتور عمر عصفور الأستاذ المشارك بقسم الهندسية في الجامعة الإسلامية نظام BREEAM كنموذج في دراسته، وذكر أنه مع تزايد التوجه الدولي نحو التنمية المستدامة وتطبيقها في مجال المباني، ظهرت الحاجة إلى وضع سياسة ونظم تحكم الممارسة الفضلى للعمارة المستدامة، ويتضمن ذلك وضع أنظمة تقييم منهجية للمباني الخضراء تكون وفق أسس علمية منهجية وعلى أيدي خبراء في عدة مجالات كالهندسة والبيئة والاقتصاد.
من ناحية أخرى بينت السيدة مجدل نتيل مصممة ديكور أن التأثير النفسي للألوان واستخدامها لا يتعلق بالزخرفة فحسب، وأن الألوان لعبت دورا في العملية التطورية للإنسان، ومن خلال النظر للبيئة وألوانها يتم الشعور بهذا التطور، مضيفة أن دراسة اللون في جوهره يعتبر علم عقلي ونفسي، وعلى المدى اللون نفسه يشير إلى الإحساس وذلك وفق ما أعلنه الأمريكي فابر برين مؤسس علم اللون النفسي.
وتحدثت المهندسة رانيا المزيني المدرسة في الكلية الجامعية عن التأثير السلبي لعملية تشييد وتشغيل المباني على البيئة طوال دورة حياة المنشأة، حيث أن المباني تستهلك الطاقة والمواد الخام، وتولد النفايات وتنبعث منها الغازات والحرارة إلى الغلاف الجوي وهو ما ينعكس سلباً على البيئة المحيطة، مؤكدة على وجود مجموعة من الطرق للحد من تلويث البيئة ونضوب مواردها وذلك من خلال استخدام العمارة المستدامة الخضراء.
وفي ورقة أخرى بعنوان أنظمة تقييم العمارة الخضراء، ناقشت المهندسة إيمان إسماعيل المدرسة في الكلية أهم المعايير وأنظمة التصنيف الدولية لقياس وتقييم أنظمة الاستدامة في المباني وذلك لتشجيع العمل بهذه الأنظمة أثناء عملية تصميم وتنفيذ المنشآت، وسلطت الضوء على نظام LEED الذي يعد من أهم هذه الأنظمة والمعمول به في المملكة المتحدة ونظام BREEAM وهو مقياس الاستدامة في الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تتمثل معايير الاستدامة في الوطن العربي في نظامي اللؤلؤة في الإمارات المتحدة ونظام GSAS في دولة قطر.
في سياق آخر تناولت الباحثتان رنيم مدوخ وروان أبو عبده في مشاركتهما موضوع الطاقة المتجددة وطريقة توليد الطاقة الكهربائية من الحمأة الناتجة عن محطات معالجة المياه العادمة عن طريق تحويلها إلى غاز الميثان، وقامتا بدراسة واقع محطات المعالجة في قطاع غزة وأخذ محطة الشيخ عجلين كمثال تقييمي، وتم تحديد أهام المتطلبات التي يجب توافرها في المحطة من منشآت وطرق المعالجة للوصول إلى الحمأة التي يمكن من خلالها استخلاص غاز الميثان وإنتاج الكهرباء والحفاظ على البيئة والتخلص من هذه المخلفات المتراكمة.
وفي مشاركة مميزة للدكتورة لورا لوسيروا بعنوان التصميم من أجل المرونة والاستدامة في عصر تغير المناخ، تحدثت عن مبدأ التصميم والتخطيط من أجل الاستدامة والتكيف مع البيئة والتغيرات المناخية المحيطة، وأكدت أن على المصممين للمباني في المستقبل الأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية التي من المتوقع أن تتفاقم بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري وتلوث البيئة مع عدم إغفال مبدأ الاستدامة والحفاظ على البيئة والاستفادة من الطبيعة قد المستطاع.
ومع اختتام وقائع اليوم الدراسي خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات أكدوا خلالها على ضرورة تسليط الضوء على أهم المشاكل التي يعاني منها العالم بأسره والناشئة عن شح الطاقة والموارد وتلوث البيئة، والتوعية لمفهوم العمارة الخضراء والأسس التي يختزلها مبدأ الاستدامة، والحرص على الاستفادة من الطبيعة المحيطة في عملية تشغيل وصيانة المباني، وتدعيم مبدأ العمارة الخضراء لما له من اثر كبير في الحفاظ على البيئة والتوفير من الناحية الاقتصادية.
ودعا المشاركون إلى أهمية التوعية بأنظمة الاستدامة والعمارة الخضراء في التصميم والتخطيط على مستوى قطاع غزة وتكرار تجربة المباني الصديقة للبيئة والمتمثلة في بعض المباني المحدودة على مستوى قطاع غزة كالمستشفى الأوروبي ومركز القطان، والعمل على صياغة أنظمة تحاكي الأنظمة العالمية للعمارة الخضراء والاستدامة على نطاق فلسطين، والتعريف بأهم أنظمة القياس العالمية للعمارة الخضراء كنظام LEED, BREEAM, QASS ومدى إمكانية تطبيقها على واقع المباني في القطاع.
وأوصى الباحثون بالحد من الآثار السلبية لعملية إنشاء المباني على الطبيعة وما يترتب على ذلك من إهدار للطاقة وتلويث للبيئة، والاستفادة من الثروات الطبيعية وأشكال الطاقة المتاحة كالطاقة الشمسية والرياح في توفير احتياجات الإنسان من الطاقة، والتأقلم مع الظروف والتغيرات المناخية والتصميم والتخطيط على أساس ذلك عملا بمبدأ توفير الطاقة، والدمج بين مبدأي الاستدامة والتكييف مع البيئة المحيطة والتغيرات المناخية، والاستفادة من حمأة الصرف الصحي ومعالجتها بطريقة يتم الحصول فيها على غاز الميثان والطاقة الكهربائية.
وشدد المشاركون على ضرورة الارتقاء بمستوى محطات المعالجة في قطاع غزة وتزويدها بالمعدات والقدرات اللازمة لإعادة تدوير المخلفات والحد من تلويث البيئة، والتصميم الداخلي للمباني على أساس الحد من الطاقة اللازمة في عملية التشغيل وذلك باستخدام الألوان والأسطح التي تقلل الطاقة اللازمة لعملية الإضاءة.
كما أوصى المشاركون بضرورة استخدام الخامات التي تقلل فقد الطاقة في عملية بناء وتشغيل المباني وما لذلك من اثر ايجابي على الناحية البيئية والاقتصادية، إضافة إلى العمل على إعادة تدوير المخلفات بعد عملية فرزها والعمل على تشجيع هذا المسعى على مستوى قطاع غزة لما لذلك من دور كبير في الحد من تلويث البيئة والعامل الاقتصادي
وفي بداية اللقاء، رحب المهندس عبد الله الصعيدي رئيس اللجنة التحضيرية بالحضور، وقال: " حرصنا في لجنة الأنشطة الأكاديمية على اختيار هذا الموضوع لما له من أهمية كبرى للمهندسين والطلبة والمجتمع المحلي، مضيفا أن اليوم الدراسي يهدف إلى شرح مفهوم العمارة الخضراء الصديقة للبيئة واستعراض معايير المباني الخضراء، إلى جانب عرض نماذج واقعية لمباني صديقة للبيئة والمساهمة في حل مشكلة المياه والطاقة ".
من ناحيته أكد المهندس محمد مطر رئيس قسم المهن الهندسية أن القسم يحرص على مناقشة الموضوعات المستجدة في البيئة العلمية المحيطة بشكل دوري من خلال أيام دراسية متنوعة المضمون والمفهوم بحيث ترتبط عناوين ومفاهيم الأيام الدراسية باختصاصات القسم المختلفة، معربا عن أمله في نجاح المشاركين والباحثين بالخروج بمجموعة من التوصيات الفعالة والحيوية القابلة للتطبيق والتعميم.
وفي حديثه هنأ السيد شادي أبو شنب مساعد النائب الأكاديمي أعضاء اللجنة التحضيرية في قسم المهن الهندسية على اختيارهم لموضوع اليوم الدراسي، ودعا الطلبة إلى الاستفادة من المعلومات التي سيتم عرضها لينموا قدراتهم ويصقلوا خبراتهم للإسهام في بناء مجتمعهم ووطنهم ويعيدوا له بهجة الحياة والأمل كما كان.
ومع انطلاق وقائع اليوم الدراسي تحدثت المهندسة هالة عليوة المدرسة في القسم عن مفهوم العمارة الخضراء، وأوضحت أن العالم بدأ يتعرف على الارتباط الوثيق بين التنمية الاقتصادية والبيئة مما أدى إلى نشوء مفاهيم جديدة لم تكن مألوفة من قبل في تصميم وتنفيذ المشاريع، حيث تعكس هذه المفاهيم الاهتمام لدى القطاعات العمرانية بقضايا التنمية الاقتصادية في ظل حماية البيئة وخفض استهلاك الطاقة والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، والاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة المتجددة.
وحول أنظمة تقييم العمارة الخضراء، فقد اختار الدكتور عمر عصفور الأستاذ المشارك بقسم الهندسية في الجامعة الإسلامية نظام BREEAM كنموذج في دراسته، وذكر أنه مع تزايد التوجه الدولي نحو التنمية المستدامة وتطبيقها في مجال المباني، ظهرت الحاجة إلى وضع سياسة ونظم تحكم الممارسة الفضلى للعمارة المستدامة، ويتضمن ذلك وضع أنظمة تقييم منهجية للمباني الخضراء تكون وفق أسس علمية منهجية وعلى أيدي خبراء في عدة مجالات كالهندسة والبيئة والاقتصاد.
من ناحية أخرى بينت السيدة مجدل نتيل مصممة ديكور أن التأثير النفسي للألوان واستخدامها لا يتعلق بالزخرفة فحسب، وأن الألوان لعبت دورا في العملية التطورية للإنسان، ومن خلال النظر للبيئة وألوانها يتم الشعور بهذا التطور، مضيفة أن دراسة اللون في جوهره يعتبر علم عقلي ونفسي، وعلى المدى اللون نفسه يشير إلى الإحساس وذلك وفق ما أعلنه الأمريكي فابر برين مؤسس علم اللون النفسي.
وتحدثت المهندسة رانيا المزيني المدرسة في الكلية الجامعية عن التأثير السلبي لعملية تشييد وتشغيل المباني على البيئة طوال دورة حياة المنشأة، حيث أن المباني تستهلك الطاقة والمواد الخام، وتولد النفايات وتنبعث منها الغازات والحرارة إلى الغلاف الجوي وهو ما ينعكس سلباً على البيئة المحيطة، مؤكدة على وجود مجموعة من الطرق للحد من تلويث البيئة ونضوب مواردها وذلك من خلال استخدام العمارة المستدامة الخضراء.
وفي ورقة أخرى بعنوان أنظمة تقييم العمارة الخضراء، ناقشت المهندسة إيمان إسماعيل المدرسة في الكلية أهم المعايير وأنظمة التصنيف الدولية لقياس وتقييم أنظمة الاستدامة في المباني وذلك لتشجيع العمل بهذه الأنظمة أثناء عملية تصميم وتنفيذ المنشآت، وسلطت الضوء على نظام LEED الذي يعد من أهم هذه الأنظمة والمعمول به في المملكة المتحدة ونظام BREEAM وهو مقياس الاستدامة في الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تتمثل معايير الاستدامة في الوطن العربي في نظامي اللؤلؤة في الإمارات المتحدة ونظام GSAS في دولة قطر.
في سياق آخر تناولت الباحثتان رنيم مدوخ وروان أبو عبده في مشاركتهما موضوع الطاقة المتجددة وطريقة توليد الطاقة الكهربائية من الحمأة الناتجة عن محطات معالجة المياه العادمة عن طريق تحويلها إلى غاز الميثان، وقامتا بدراسة واقع محطات المعالجة في قطاع غزة وأخذ محطة الشيخ عجلين كمثال تقييمي، وتم تحديد أهام المتطلبات التي يجب توافرها في المحطة من منشآت وطرق المعالجة للوصول إلى الحمأة التي يمكن من خلالها استخلاص غاز الميثان وإنتاج الكهرباء والحفاظ على البيئة والتخلص من هذه المخلفات المتراكمة.
وفي مشاركة مميزة للدكتورة لورا لوسيروا بعنوان التصميم من أجل المرونة والاستدامة في عصر تغير المناخ، تحدثت عن مبدأ التصميم والتخطيط من أجل الاستدامة والتكيف مع البيئة والتغيرات المناخية المحيطة، وأكدت أن على المصممين للمباني في المستقبل الأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية التي من المتوقع أن تتفاقم بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري وتلوث البيئة مع عدم إغفال مبدأ الاستدامة والحفاظ على البيئة والاستفادة من الطبيعة قد المستطاع.
ومع اختتام وقائع اليوم الدراسي خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات أكدوا خلالها على ضرورة تسليط الضوء على أهم المشاكل التي يعاني منها العالم بأسره والناشئة عن شح الطاقة والموارد وتلوث البيئة، والتوعية لمفهوم العمارة الخضراء والأسس التي يختزلها مبدأ الاستدامة، والحرص على الاستفادة من الطبيعة المحيطة في عملية تشغيل وصيانة المباني، وتدعيم مبدأ العمارة الخضراء لما له من اثر كبير في الحفاظ على البيئة والتوفير من الناحية الاقتصادية.
ودعا المشاركون إلى أهمية التوعية بأنظمة الاستدامة والعمارة الخضراء في التصميم والتخطيط على مستوى قطاع غزة وتكرار تجربة المباني الصديقة للبيئة والمتمثلة في بعض المباني المحدودة على مستوى قطاع غزة كالمستشفى الأوروبي ومركز القطان، والعمل على صياغة أنظمة تحاكي الأنظمة العالمية للعمارة الخضراء والاستدامة على نطاق فلسطين، والتعريف بأهم أنظمة القياس العالمية للعمارة الخضراء كنظام LEED, BREEAM, QASS ومدى إمكانية تطبيقها على واقع المباني في القطاع.
وأوصى الباحثون بالحد من الآثار السلبية لعملية إنشاء المباني على الطبيعة وما يترتب على ذلك من إهدار للطاقة وتلويث للبيئة، والاستفادة من الثروات الطبيعية وأشكال الطاقة المتاحة كالطاقة الشمسية والرياح في توفير احتياجات الإنسان من الطاقة، والتأقلم مع الظروف والتغيرات المناخية والتصميم والتخطيط على أساس ذلك عملا بمبدأ توفير الطاقة، والدمج بين مبدأي الاستدامة والتكييف مع البيئة المحيطة والتغيرات المناخية، والاستفادة من حمأة الصرف الصحي ومعالجتها بطريقة يتم الحصول فيها على غاز الميثان والطاقة الكهربائية.
وشدد المشاركون على ضرورة الارتقاء بمستوى محطات المعالجة في قطاع غزة وتزويدها بالمعدات والقدرات اللازمة لإعادة تدوير المخلفات والحد من تلويث البيئة، والتصميم الداخلي للمباني على أساس الحد من الطاقة اللازمة في عملية التشغيل وذلك باستخدام الألوان والأسطح التي تقلل الطاقة اللازمة لعملية الإضاءة.
كما أوصى المشاركون بضرورة استخدام الخامات التي تقلل فقد الطاقة في عملية بناء وتشغيل المباني وما لذلك من اثر ايجابي على الناحية البيئية والاقتصادية، إضافة إلى العمل على إعادة تدوير المخلفات بعد عملية فرزها والعمل على تشجيع هذا المسعى على مستوى قطاع غزة لما لذلك من دور كبير في الحد من تلويث البيئة والعامل الاقتصادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق