احتفلت وحدة زيتون في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية باختتام مشروع إنتاج لعبة إلكترونية باللغة العربية عن حقوق الطفل، والذي نفذته الكلية بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل وبتمويل كريم من الصندوق العربي لحقوق الإنسان، وذلك بحضور ومشاركة المهندس علاء إسماعيل رئيس مركز خدمة المجتمع، السيدة سلوى الطيبي مدير مؤسسة إنقاذ الطفل – بريطانيا في غزة، المهندس يوسف عبد الهادي رئيس وحدة زيتون للرسوم المتحركة، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الشريكة في المشروع ومجموعة من طلبة المدارس.
بدوره رحب المهندس علاء إسماعيل رئيس مركز خدمة المجتمع بالحضور، وأكد أن الكلية الجامعية تسعى بالشراكة مع مؤسسات الطفولة وحقوق الإنسان لتوفير حياة كريمة لأطفال فلسطين في بيئة تضمن تطبيق كافة حقوق الإنسان التي نصت عليها الشرائع الدولية، مبينا أن هذا الاحتفال يأتي في ختام أنشطة مشروع إنتاج لعبة إلكترونية عن حقوق الطفل الأولى من نوعها على مستوى المنطقة وذلك في سياق الخدمات المجتمعية والتنموية التي تقدمها الكلية لكافة فئات المجتمع وفي طليعتها فئة الأطفال.
وفي ختام حديثه تقدم إسماعيل بجزيل الشكر والتقدير للصندوق العربي لحقوق الإنسان لتمويلهم الكريم ودعم مبادرات حقوق الإنسان في فلسطين والمنطقة العربية، معربا عن أمله بتواصل التعاون البناء والمشترك لخدمة شرائح المجتمع المختلفة.
من ناحيته قال السيد إيلي أبو عون المدير التنفيذي للصندوق العربي الممول للمشروع خلال مداخلة هاتفية: نفتخر في الصندوق العربي بأن يكون هذا المشروع من نتاج شراكة قامت على مبدأ الإصغاء والاستجابة للحاجات كما تراها شريكتنا وحدة زيتون في الكلية الجامعية التي تستحق كل الشكر والتقدير للعمل المضني والمهني التي قامت به لإنجاز هذا المشروع.
وفي مشاركتها أوضحت السيدة فيروز حميد أن مشروع إنتاج لعبة إلكترونية باللغة العربية عن حقوق الطفل يعتبر الأول من نوعه على مستوى فلسطين، حيث بدأ بتدريب العديد من خريجي تكنولوجيا المعلومات وممن يملكون موهبة الرسم، حيث تم اختيار جزء من المتدربين كعاملين في المشروع لمدة خمسة أشهر والذين أظهروا مواهبهم بإنتاج لعبة إلكترونية حول حقوق الطفل ليوصلوا أصوات هذه الفئة وآمالهم وطموحاتهم واحتياجاتهم للعالم أجمع.
وتخلل الحفل عرض مسرحي قدمه مجموعة من أطفال مؤسسة أطفالنا للصم بالتعاون مع جمعية بسمة للثقافة والفنون والذي أظهر بعض المعاناة التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة وعكس حقوقهم في العيش بكرامة وفي التعليم والحرية واللعب، إضافة إلى أنشودة متميزة ألقتها الطفلة المبدعة يارا أيوب حول حقوق الأطفال.
بدوره رحب المهندس علاء إسماعيل رئيس مركز خدمة المجتمع بالحضور، وأكد أن الكلية الجامعية تسعى بالشراكة مع مؤسسات الطفولة وحقوق الإنسان لتوفير حياة كريمة لأطفال فلسطين في بيئة تضمن تطبيق كافة حقوق الإنسان التي نصت عليها الشرائع الدولية، مبينا أن هذا الاحتفال يأتي في ختام أنشطة مشروع إنتاج لعبة إلكترونية عن حقوق الطفل الأولى من نوعها على مستوى المنطقة وذلك في سياق الخدمات المجتمعية والتنموية التي تقدمها الكلية لكافة فئات المجتمع وفي طليعتها فئة الأطفال.
وفي ختام حديثه تقدم إسماعيل بجزيل الشكر والتقدير للصندوق العربي لحقوق الإنسان لتمويلهم الكريم ودعم مبادرات حقوق الإنسان في فلسطين والمنطقة العربية، معربا عن أمله بتواصل التعاون البناء والمشترك لخدمة شرائح المجتمع المختلفة.
من ناحيته قال السيد إيلي أبو عون المدير التنفيذي للصندوق العربي الممول للمشروع خلال مداخلة هاتفية: نفتخر في الصندوق العربي بأن يكون هذا المشروع من نتاج شراكة قامت على مبدأ الإصغاء والاستجابة للحاجات كما تراها شريكتنا وحدة زيتون في الكلية الجامعية التي تستحق كل الشكر والتقدير للعمل المضني والمهني التي قامت به لإنجاز هذا المشروع.
وفي مشاركتها أوضحت السيدة فيروز حميد أن مشروع إنتاج لعبة إلكترونية باللغة العربية عن حقوق الطفل يعتبر الأول من نوعه على مستوى فلسطين، حيث بدأ بتدريب العديد من خريجي تكنولوجيا المعلومات وممن يملكون موهبة الرسم، حيث تم اختيار جزء من المتدربين كعاملين في المشروع لمدة خمسة أشهر والذين أظهروا مواهبهم بإنتاج لعبة إلكترونية حول حقوق الطفل ليوصلوا أصوات هذه الفئة وآمالهم وطموحاتهم واحتياجاتهم للعالم أجمع.
وتخلل الحفل عرض مسرحي قدمه مجموعة من أطفال مؤسسة أطفالنا للصم بالتعاون مع جمعية بسمة للثقافة والفنون والذي أظهر بعض المعاناة التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة وعكس حقوقهم في العيش بكرامة وفي التعليم والحرية واللعب، إضافة إلى أنشودة متميزة ألقتها الطفلة المبدعة يارا أيوب حول حقوق الأطفال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق