الأحد، 30 ديسمبر 2012

الاحتفال باختتام مشروع إنتاج لعبة إلكترونية باللغة العربية عن حقوق الطفل

احتفلت وحدة زيتون في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية باختتام مشروع إنتاج لعبة إلكترونية باللغة العربية عن حقوق الطفل، والذي نفذته الكلية بالشراكة مع مؤسسة إنقاذ الطفل وبتمويل كريم من الصندوق العربي لحقوق الإنسان، وذلك بحضور ومشاركة المهندس علاء إسماعيل رئيس مركز خدمة المجتمع، السيدة سلوى الطيبي مدير مؤسسة إنقاذ الطفل – بريطانيا في غزة، المهندس يوسف عبد الهادي رئيس وحدة زيتون للرسوم المتحركة، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الشريكة في المشروع ومجموعة من طلبة المدارس.
بدوره رحب المهندس علاء إسماعيل رئيس مركز خدمة المجتمع بالحضور، وأكد أن الكلية الجامعية تسعى بالشراكة مع مؤسسات الطفولة وحقوق الإنسان لتوفير حياة كريمة لأطفال فلسطين في بيئة تضمن تطبيق كافة حقوق الإنسان التي نصت عليها الشرائع الدولية، مبينا أن هذا الاحتفال يأتي في ختام أنشطة مشروع إنتاج لعبة إلكترونية عن حقوق الطفل الأولى من نوعها على مستوى المنطقة وذلك في سياق الخدمات المجتمعية والتنموية التي تقدمها الكلية لكافة فئات المجتمع وفي طليعتها فئة الأطفال.
وفي ختام حديثه تقدم إسماعيل بجزيل الشكر والتقدير للصندوق العربي لحقوق الإنسان لتمويلهم الكريم ودعم مبادرات حقوق الإنسان في فلسطين والمنطقة العربية، معربا عن أمله بتواصل التعاون البناء والمشترك لخدمة شرائح المجتمع المختلفة.
من ناحيته قال السيد إيلي أبو عون المدير التنفيذي للصندوق العربي الممول للمشروع خلال مداخلة هاتفية: نفتخر في الصندوق العربي بأن يكون هذا المشروع من نتاج شراكة قامت على مبدأ الإصغاء والاستجابة للحاجات كما تراها شريكتنا وحدة زيتون في الكلية الجامعية التي تستحق كل الشكر والتقدير للعمل المضني والمهني التي قامت به لإنجاز هذا المشروع.
وفي مشاركتها أوضحت السيدة فيروز حميد أن مشروع إنتاج لعبة إلكترونية باللغة العربية عن حقوق الطفل يعتبر الأول من نوعه على مستوى فلسطين، حيث بدأ بتدريب العديد من خريجي تكنولوجيا المعلومات وممن يملكون موهبة الرسم، حيث تم اختيار جزء من المتدربين كعاملين في المشروع لمدة خمسة أشهر والذين أظهروا مواهبهم بإنتاج لعبة إلكترونية حول حقوق الطفل ليوصلوا أصوات هذه الفئة وآمالهم وطموحاتهم واحتياجاتهم للعالم أجمع.
وتخلل الحفل عرض مسرحي قدمه مجموعة من أطفال مؤسسة أطفالنا للصم بالتعاون مع جمعية بسمة للثقافة والفنون والذي أظهر بعض المعاناة التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة وعكس حقوقهم في العيش بكرامة وفي التعليم والحرية واللعب، إضافة إلى أنشودة متميزة ألقتها الطفلة المبدعة يارا أيوب حول حقوق الأطفال.

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

التعليم المستمر يفتتح برنامج دبلوم الأعمال الدولية

وقعت الكلية الجامعية اتفاقية تعاون مع Middle East Africa Learning Systems (MEALS) في البحرين وبالشراكة مع الجامعة الآسيوية في ماليزيا لتنفيذ دبلومات تنفيذية في مجالات مختلفة ولأول مرة في قطاع غزة مثل الأعمال الدولية، التأمين الإسلامي، اللوجستيات والنقل، إدارة المعرفة، وذلك في إطار العلاقات التي تنسجها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية مع مختلف المؤسسات المحلية والدولية.

وقعت الكلية الجامعية اتفاقية تعاون مع Middle East Africa Learning Systems (MEALS) في البحرين وبالشراكة مع الجامعة الآسيوية في ماليزيا لتنفيذ دبلومات تنفيذية في مجالات مختلفة ولأول مرة في قطاع غزة مثل الأعمال الدولية، التأمين الإسلامي، اللوجستيات والنقل، إدارة المعرفة، وذلك في إطار العلاقات التي تنسجها الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية مع مختلف المؤسسات المحلية والدولية.
وافتتح مركز التعليم المستمر بالكلية الجامعية دبلوم الأعمال الدولية للعام الدراسي 2012-2013، وهو عبارة عن دبلوم تنفيذي مدته عام دراسي موزع على فصلين دراسيين ويشمل مجموعة من المساقات في المجالات الاقتصادية والإدارية والمحاسبية.
ويستهدف الدبلوم خريجي الجامعات والمهتمين في هذا المجال ويتميز بأنه تعليم الكتروني (عن بعد) باستخدام نظام التدريب المدمج (Moodle) مع الجامعة الآسيوية بماليزيا، كما يتميز الدبلوم بأنه تم تصميمه بعناية فائقة وشارك فيه فريق من المختصين بشتى المجالات، ويشارك فيه أساتذة ومحاضرون من ذوي الكفاءة والخبرة العالية.
من جهة أخرى سيحصل المشارك في حال اجتياز البرنامج على شهادتين، الأولى من الجامعة الآسيوية بماليزيا (Executive Diploma) والثانية من مركز التعليم المستمر بالكلية الجامعية (Professional Diploma). كما يمكن للمشارك بعد حصوله على شهادة الدبلوم في السنة الأولى استكمال درجة الماجستير في السنة الثانية في ماليزيا.
جدير بالذكر أن مركز التعليم المستمر معتمد من اليونسكو لعقد الامتحان الدولي للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب ICDL، كما أنه معتمد دوليا من مؤسسة Institute of Certified Professional Manager لمنح شهادة المدير المعتمدCM .

السبت، 22 ديسمبر 2012

يستهدف 180 من الخريجين العاطلين عن العمل البحث مع جايكا اليابانية تنفيذ مشروع تدريب وتشغيل الخريجين

استقبلت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وفدا رفيع المستوى من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي جايكا ضم كل من السيد موكاي نائب ممثل جايكا في فلسطين، السيدة كوباياشي مدير المشاريع في جايكا والمهندس ساهر يونس مدير مكتب جايكا في غزة، وكان في استقبالهم كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية، السيد كمال أبو عون نائب الرئيس لشئون التخطيط والعلاقات الخارجية، المهندس أحمد كردية رئيس وحدة تنمية الموارد.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الإطلاع على استعدادات الكلية الجامعية للبدء بتنفيذ مشروع توسيع فرص تشغيل الشباب من خلال التدريب المهني والتقني، والذي يستهدف تدريب عشرات الخريجين والخريجات على مستوى كافة الجامعات والكليات في قطاع غزة من العاطلين عن العمل على العديد من المهارات التي تزيد إمكانية المنافسة على فرص التشغيل.
وفي بداية الزيارة، رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية بالوفد جايكا الزائر، وأكد أن الكلية تقدر الدعم المتميز الذي قدمته جايكا للكلية في مشروعات سابقة أسهمت بشكل كبير في خدمة شريحة واسعة من طلبة الكلية، معربا عن أمله في استمرار التعاون المثمر والبناء في تطوير القطاع التعليمي وتحسين أداء الخريجين وتنمية قدراتهم ومهاراتهم المختلفة.
من جانبه قدم المهندس أحمد كردية رئيس وحدة تنمية الموارد عرضا حول تفاصيل العمل في المشروع الذي سيستمر لمدة 5 شهور ويستهدف 180 خريجا وخريجة من العاطلين عن العمل لتدريبهم على مجموعة من المهارات الضرورية في المجالات الإدارية والفنية مثل البرمجة وقواعد البيانات والوسائط المتعددة وتصميم صفحات الإنترنت وتدريب العاملين في رياض الأطفال، وذلك لمدة 120 ساعة في كل برنامج تدريبي.
وقد أكد السيد ساهر يونس أن الخريجين بعد أن يتموا مرحلة التدريب الإداري والفني سيتم دمجهم في مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى زيادة فرص حصولهم على الوظائف، ومن أبرز هذه الأنشطة تنظيم فعالية يوم التوظيف والمشاركة في برنامج التدريب من أجل التشغيل، إضافة إلى الاستفادة من مركز الإرشاد الوظيفي وذلك بمشاركة لجنة استشارية تدعم وتتابع عملية التشغيل وفق مجموعة من المعايير والمحددات.
من ناحيته أعرب السيد موكاي عن سعادته الغامرة بزيارة الكلية الجامعية، كما أكد السيد موكاي نائب ممثل جايكا في فلسطين أن الزيارة حققت لديه انطباع إيجابي في مواصلة التعاون مع الكلية ودعم مشروع تدريب وتشغيل الشباب، مشيدا بالأداء المميز الذي تعمل به الكلية عبر مواكبة التطور في عالم التعليم التقني والمهني.
وفي ختام الزيارة اصطحب رستم الوفد الزائر بجولة ميدانية لعدد من مرافق الكلية اشتملت على مختبر الرسم الهندسي المحوسب الذي افتتحته الكلية في وقت سابق بدعم من مؤسسة جايكا اليابانية ويقدم خدماته التدريبية للعشرات من طلبة اختصاصات المهن الهندسية.

موظف يفوز بالمركز الثالث في مسابقة راف الدولية لإغاثة الشعب السوري

فاز الموظف نسيم الزيناتي من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بالمركز الثالث في مسابقة راف الدولية التي نفذتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بقطر وذلك تحت عنوان مع شامنا، حيث تبنت المؤسسة المشروع للتنفيذ ضمن خطتها لإغاثة الشعب السوري للعام 2013.
وحول طبيعة المشروع أوضح السيد نسيم الزيناتي الموظف في الكلية أنه تقدم بمشروع بعنوان إخوة، حيث يهدف إلى توفير مكان للأطفال اليتامى وأبناء الشهداء لتحسين مستواهم الدراسي مع تعزيز فكرة العمل التطوعي لتدريب خريجي الكليات التربوية والاجتماعية، مضيفا أن مشروعه نجح في الحصول على المرتبة الثالثة في المسابقة.
وبين الزيناتي أن فكرة المشروع تتلخص في توفير مركز للأطفال الفاقدين للوالدين معا أو للأم فقط جراء الأوضاع الحالية في سوريا ليصبح هذا المركز حاضنا لهؤلاء الأطفال حيث سيتكون من طاقم الشباب المتطوعين بحيث يخصص هؤلاء جزء من أوقاتهم لمتابعة الأطفال على عدة أصعدة وبشكل خاص على الصعيد التعليمي نظرا لعدم توفر راعي يتابع العملية التعليمية عن قرب وباهتمام كبير.
وأضاف الزيناتي أن المركز سيوفر متطوع لكل طفلين يشرف على الوضع التعليمي الخاص بهما ويتابع بشكل مباشر أوضاعهما في المدرسة، حيث ستتم مساعدتهم على الاستمرار في التعليم والحفاظ على مستواهم الدراسي بل والارتقاء به إن أمكن، مشيرا إلى أن المتطوعين سيكونون من الاختصاصات التربوية المختلفة في السنة الثالثة أو الرابعة أو من الخريجين الجدد وسيتم منحهم مكافأة مالية نهاية كل شهر كحافز يساعد في تسديد النفقات الدراسية.
وأفاد الزيناتي أن المركز سيحتوي على مكان للترفيه عن هؤلاء الأطفال حيث سيتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات للتقليل من الضغوطات النفسية لديهم وذلك بوجود مشرف مختص بالصحة النفسية، إضافة إلى مكتبة شاملة للمطالعة والقراءة، وبهذا يتم المحافظة على الأيتام من الضياع ويحصلون على فرصة الفرصة لكي يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع مستقبلا بفضل حصولهم على التعليم ووجود من يدعمهم للاستمرار فيه. 

موظف يفوز بالمركز الثالث في مسابقة راف الدولية لإغاثة الشعب السوري

فاز الموظف نسيم الزيناتي من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بالمركز الثالث في مسابقة راف الدولية التي نفذتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بقطر وذلك تحت عنوان مع شامنا، حيث تبنت المؤسسة المشروع للتنفيذ ضمن خطتها لإغاثة الشعب السوري للعام 2013.
وحول طبيعة المشروع أوضح السيد نسيم الزيناتي الموظف في الكلية أنه تقدم بمشروع بعنوان إخوة، حيث يهدف إلى توفير مكان للأطفال اليتامى وأبناء الشهداء لتحسين مستواهم الدراسي مع تعزيز فكرة العمل التطوعي لتدريب خريجي الكليات التربوية والاجتماعية، مضيفا أن مشروعه نجح في الحصول على المرتبة الثالثة في المسابقة.
وبين الزيناتي أن فكرة المشروع تتلخص في توفير مركز للأطفال الفاقدين للوالدين معا أو للأم فقط جراء الأوضاع الحالية في سوريا ليصبح هذا المركز حاضنا لهؤلاء الأطفال حيث سيتكون من طاقم الشباب المتطوعين بحيث يخصص هؤلاء جزء من أوقاتهم لمتابعة الأطفال على عدة أصعدة وبشكل خاص على الصعيد التعليمي نظرا لعدم توفر راعي يتابع العملية التعليمية عن قرب وباهتمام كبير.
وأضاف الزيناتي أن المركز سيوفر متطوع لكل طفلين يشرف على الوضع التعليمي الخاص بهما ويتابع بشكل مباشر أوضاعهما في المدرسة، حيث ستتم مساعدتهم على الاستمرار في التعليم والحفاظ على مستواهم الدراسي بل والارتقاء به إن أمكن، مشيرا إلى أن المتطوعين سيكونون من الاختصاصات التربوية المختلفة في السنة الثالثة أو الرابعة أو من الخريجين الجدد وسيتم منحهم مكافأة مالية نهاية كل شهر كحافز يساعد في تسديد النفقات الدراسية.
وأفاد الزيناتي أن المركز سيحتوي على مكان للترفيه عن هؤلاء الأطفال حيث سيتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات للتقليل من الضغوطات النفسية لديهم وذلك بوجود مشرف مختص بالصحة النفسية، إضافة إلى مكتبة شاملة للمطالعة والقراءة، وبهذا يتم المحافظة على الأيتام من الضياع ويحصلون على فرصة الفرصة لكي يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع مستقبلا بفضل حصولهم على التعليم ووجود من يدعمهم للاستمرار فيه.

الخميس، 20 ديسمبر 2012

التوعية بأنظمة الاستدامة والعمارة الخضراء في التصميم والتخطيط

نظم قسم المهن الهندسية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يوما دراسيا بعنوان العمارة الخضراء والتصميم المستدام، وذلك بحضور السيد شادي أبو شنب مساعد النائب الأكاديمي، المهندس محمد مطر رئيس قسم المهن الهندسية، المهندس عبد الله الصعيدي، رئيس اللجنة التحضيرية، إضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية في القسم ولفيف من الخبراء والمختصين والعشرات من طلبة اختصاصات المهن الهندسية.
وفي بداية اللقاء، رحب المهندس عبد الله الصعيدي رئيس اللجنة التحضيرية بالحضور، وقال: " حرصنا في لجنة الأنشطة الأكاديمية على اختيار هذا الموضوع لما له من أهمية كبرى للمهندسين والطلبة والمجتمع المحلي، مضيفا أن اليوم الدراسي يهدف إلى شرح مفهوم العمارة الخضراء الصديقة للبيئة واستعراض معايير المباني الخضراء، إلى جانب عرض نماذج واقعية لمباني صديقة للبيئة والمساهمة في حل مشكلة المياه والطاقة ".
من ناحيته أكد المهندس محمد مطر رئيس قسم المهن الهندسية أن القسم يحرص على مناقشة الموضوعات المستجدة في البيئة العلمية المحيطة بشكل دوري من خلال أيام دراسية متنوعة المضمون والمفهوم بحيث ترتبط عناوين ومفاهيم الأيام الدراسية باختصاصات القسم المختلفة، معربا عن أمله في نجاح المشاركين والباحثين بالخروج بمجموعة من التوصيات الفعالة والحيوية القابلة للتطبيق والتعميم.
وفي حديثه هنأ السيد شادي أبو شنب مساعد النائب الأكاديمي أعضاء اللجنة التحضيرية في قسم المهن الهندسية على اختيارهم لموضوع اليوم الدراسي، ودعا الطلبة إلى الاستفادة من المعلومات التي سيتم عرضها لينموا قدراتهم ويصقلوا خبراتهم للإسهام في بناء مجتمعهم ووطنهم ويعيدوا له بهجة الحياة والأمل كما كان.
ومع انطلاق وقائع اليوم الدراسي تحدثت المهندسة هالة عليوة المدرسة في القسم عن مفهوم العمارة الخضراء، وأوضحت أن العالم بدأ يتعرف على الارتباط الوثيق بين التنمية الاقتصادية والبيئة مما أدى إلى نشوء مفاهيم جديدة لم تكن مألوفة من قبل في تصميم وتنفيذ المشاريع، حيث تعكس هذه المفاهيم الاهتمام لدى القطاعات العمرانية بقضايا التنمية الاقتصادية في ظل حماية البيئة وخفض استهلاك الطاقة والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، والاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة المتجددة.
وحول أنظمة تقييم العمارة الخضراء، فقد اختار الدكتور عمر عصفور الأستاذ المشارك بقسم الهندسية في الجامعة الإسلامية نظام BREEAM كنموذج في دراسته، وذكر أنه مع تزايد التوجه الدولي نحو التنمية المستدامة وتطبيقها في مجال المباني، ظهرت الحاجة إلى وضع سياسة ونظم تحكم الممارسة الفضلى للعمارة المستدامة، ويتضمن ذلك وضع أنظمة تقييم منهجية للمباني الخضراء تكون وفق أسس علمية منهجية وعلى أيدي خبراء في عدة مجالات كالهندسة والبيئة والاقتصاد.
من ناحية أخرى بينت السيدة مجدل نتيل مصممة ديكور أن التأثير النفسي للألوان واستخدامها لا يتعلق بالزخرفة فحسب، وأن الألوان لعبت دورا في العملية التطورية للإنسان، ومن خلال النظر للبيئة وألوانها يتم الشعور بهذا التطور، مضيفة أن دراسة اللون في جوهره يعتبر علم عقلي ونفسي، وعلى المدى اللون نفسه يشير إلى الإحساس وذلك وفق ما أعلنه الأمريكي فابر برين مؤسس علم اللون النفسي.
وتحدثت المهندسة رانيا المزيني المدرسة في الكلية الجامعية عن التأثير السلبي لعملية تشييد وتشغيل المباني على البيئة طوال دورة حياة المنشأة، حيث أن المباني تستهلك الطاقة والمواد الخام، وتولد النفايات وتنبعث منها الغازات والحرارة إلى الغلاف الجوي وهو ما ينعكس سلباً على البيئة المحيطة، مؤكدة على وجود مجموعة من الطرق للحد من تلويث البيئة ونضوب مواردها وذلك من خلال استخدام العمارة المستدامة الخضراء.
وفي ورقة أخرى بعنوان أنظمة تقييم العمارة الخضراء، ناقشت المهندسة إيمان إسماعيل المدرسة في الكلية أهم المعايير وأنظمة التصنيف الدولية لقياس وتقييم أنظمة الاستدامة في المباني وذلك لتشجيع العمل بهذه الأنظمة أثناء عملية تصميم وتنفيذ المنشآت، وسلطت الضوء على نظام LEED الذي يعد من أهم هذه الأنظمة والمعمول به في المملكة المتحدة ونظام BREEAM وهو مقياس الاستدامة في الولايات المتحدة الأمريكية، فيما تتمثل معايير الاستدامة في الوطن العربي في نظامي اللؤلؤة في الإمارات المتحدة ونظام GSAS في دولة قطر.
في سياق آخر تناولت الباحثتان رنيم مدوخ وروان أبو عبده في مشاركتهما موضوع الطاقة المتجددة وطريقة توليد الطاقة الكهربائية من الحمأة الناتجة عن محطات معالجة المياه العادمة عن طريق تحويلها إلى غاز الميثان، وقامتا بدراسة واقع محطات المعالجة في قطاع غزة وأخذ محطة الشيخ عجلين كمثال تقييمي، وتم تحديد أهام المتطلبات التي يجب توافرها في المحطة من منشآت وطرق المعالجة للوصول إلى الحمأة التي يمكن من خلالها استخلاص غاز الميثان وإنتاج الكهرباء والحفاظ على البيئة والتخلص من هذه المخلفات المتراكمة.
وفي مشاركة مميزة للدكتورة لورا لوسيروا بعنوان التصميم من أجل المرونة والاستدامة في عصر تغير المناخ، تحدثت عن مبدأ التصميم والتخطيط من أجل الاستدامة والتكيف مع البيئة والتغيرات المناخية المحيطة، وأكدت أن على المصممين للمباني في المستقبل الأخذ بعين الاعتبار التغيرات المناخية التي من المتوقع أن تتفاقم بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري وتلوث البيئة مع عدم إغفال مبدأ الاستدامة والحفاظ على البيئة والاستفادة من الطبيعة قد المستطاع.
ومع اختتام وقائع اليوم الدراسي خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات أكدوا خلالها على ضرورة تسليط الضوء على أهم المشاكل التي يعاني منها العالم بأسره والناشئة عن شح الطاقة والموارد وتلوث البيئة، والتوعية لمفهوم العمارة الخضراء والأسس التي يختزلها مبدأ الاستدامة، والحرص على الاستفادة من الطبيعة المحيطة في عملية تشغيل وصيانة المباني، وتدعيم مبدأ العمارة الخضراء لما له من اثر كبير في الحفاظ على البيئة والتوفير من الناحية الاقتصادية.
ودعا المشاركون إلى أهمية التوعية بأنظمة الاستدامة والعمارة الخضراء في التصميم والتخطيط على مستوى قطاع غزة وتكرار تجربة المباني الصديقة للبيئة والمتمثلة في بعض المباني المحدودة على مستوى قطاع غزة كالمستشفى الأوروبي ومركز القطان، والعمل على صياغة أنظمة تحاكي الأنظمة العالمية للعمارة الخضراء والاستدامة على نطاق فلسطين، والتعريف بأهم أنظمة القياس العالمية للعمارة الخضراء كنظام LEED, BREEAM, QASS ومدى إمكانية تطبيقها على واقع المباني في القطاع.
وأوصى الباحثون بالحد من الآثار السلبية لعملية إنشاء المباني على الطبيعة وما يترتب على ذلك من إهدار للطاقة وتلويث للبيئة، والاستفادة من الثروات الطبيعية وأشكال الطاقة المتاحة كالطاقة الشمسية والرياح في توفير احتياجات الإنسان من الطاقة، والتأقلم مع الظروف والتغيرات المناخية والتصميم والتخطيط على أساس ذلك عملا بمبدأ توفير الطاقة، والدمج بين مبدأي الاستدامة والتكييف مع البيئة المحيطة والتغيرات المناخية، والاستفادة من حمأة الصرف الصحي ومعالجتها بطريقة يتم الحصول فيها على غاز الميثان والطاقة الكهربائية.
وشدد المشاركون على ضرورة الارتقاء بمستوى محطات المعالجة في قطاع غزة وتزويدها بالمعدات والقدرات اللازمة لإعادة تدوير المخلفات والحد من تلويث البيئة، والتصميم الداخلي للمباني على أساس الحد من الطاقة اللازمة في عملية التشغيل وذلك باستخدام الألوان والأسطح التي تقلل الطاقة اللازمة لعملية الإضاءة.
كما أوصى المشاركون بضرورة استخدام الخامات التي تقلل فقد الطاقة في عملية بناء وتشغيل المباني وما لذلك من اثر ايجابي على الناحية البيئية والاقتصادية، إضافة إلى العمل على إعادة تدوير المخلفات بعد عملية فرزها والعمل على تشجيع هذا المسعى على مستوى قطاع غزة لما لذلك من دور كبير في الحد من تلويث البيئة والعامل الاقتصادي

اختتام البطولة الداخلية لكرة القدم في فرع خانيونس بتتويج لاعبي التمريض بالمركز الأول

اطبع نسخة سهلة القراءة
نظم قسم شئون الطلاب في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فرع خانيونس بطولة داخلية لكرة القدم على ملعب الكلية المعشب بين طلبة الكلية من مختلف التخصصات في الفرع، وذلك في سياق الأنشطة المتنوعة التي ينظمها القسم للترويح عن الطلبة وتعزيز القيم المختلف لديهم في مجال التنافس الرياضي المميز.

نظم قسم شئون الطلاب في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية فرع خانيونس بطولة داخلية لكرة القدم على ملعب الكلية المعشب بين طلبة الكلية من مختلف التخصصات في الفرع، وذلك في سياق الأنشطة المتنوعة التي ينظمها القسم للترويح عن الطلبة وتعزيز القيم المختلف لديهم في مجال التنافس الرياضي المميز.
وشهد اللقاء الختامي مواجهة قوية بين فريقي اختصاص التمريض التابع لقسم المهن الصحية وهندسة إلكترونيات السيارات التابع لقسم المهن الهندسية، حيث نجح لاعبو التمريض في الحفاظ على شباكهم نظيفة وحسم نتيجة اللقاء لصالحهم بهدف يتيم في المباراة.
وتم تكريم الفرق الفائزة بحضور الدكتور هشام غراب رئيس الكلية الجامعية فرع خانيونس، السيد أسامة أبو عجوة منسق الشئون الأكاديمية، السيد كمال الطهراوي منسق شئون الطلبة، وعدد من المدرسين والعشرات من الطلبة، حيث تم تسليم كأس البطولة لفريق التمريض وتوزيع الميداليات الذهبية على لاعبيه، وتوزيع الميداليات الفضية على لاعبي المركز الثاني، وكذلك تكريم أفضل لاعب وأفضل حارس مرمى وأفضل هداف في هذه البطولة وتكريم حكام المباراة.
بدوره أثني الدكتور هشام على هذه الأنشطة المتميزة التي ينظمها قسم شئون الطلاب والتي تساند الطالب الجامعي و توفر له أجواء المرح والترفيه داخل الكلية الجامعية مما ينعكس بالإيجاب على التحصيل العلمي لدى الطلبة، ودعا إلى عقد المزيد من الأنشطة المتنوعة خلال الفصل الدراسي الثاني.
يذكر أن الكلية الجامعية فرع خانيونس قد قامت بإنشاء الملعب المعشب مطلع الفصل الدراسي الأول للعام 2012-2013 وذلك ضمن خطة الكلية السنوية لتحسين مرافق الكلية التي تخدم طلبة الكلية الجامعية.