المقاومة الاعلامية الباسلةبقلم / بشير ابو الشعر
فعلا لقد استطاع اعلامنا الفلسطيني المقاوم بالتصدي للدعاية الصهيونية التي حاول الاحتلال من خلالها تحقيق اهدافه ...
لاسيما زعزعت الصف الفلسطيني واحداث ارباك لدى المواطنين وهذا ما يعرف بالحرب النفسية المصحوبة باعلام صهيوني مسمم ولكن منذ بداية الحرب باشرت كالمعتاد وسائل الاعلام الفلسطيني بالرد والتصدي لتلك الدعاية القذرة والرد على افتراءات العدو بالادلة والبراهين واظهار الحقيقة للعالم هذا على المستوى الدولي والاقليمي وايضا مارست نشاطها برفع الروح المعنوية عند المواطنين بالقطاع حيث لم تنقطع الصورة او النافذة الاعلامية عن افراد القطاع رغم اختراقها من قبل العدو .
اضافة الى ذلك قامت وسائل الاعلام الفلسطينية بالاستهزاء على العدو بمختلف الاساليب والشعارات وأيضا التهوين من شأنه وتوبيخه ووصفه بأبشع المصطلحات الاجرامية وذلك لكسب وتأييد الرأي العام وحشده لصالح القضية الفلسطينية وهذا بعينه اسلوبا رائعا ومحنكا للتصدي لدعاية العدو الصهيوني ، كما واستخدمت تلك الوسائل عنصر المفاجأة للعدو من خلال بث حقائق وانجازات كانت بفضل الله تحققها المقاومة الفلسطينية الباسلة .
نعم لقد لجأت الاحتلال الى استهداف الاعلاميين والتي راح ضحيتها شهداء صحفيين ومكاتب اعلامية وهذا ان دل على شيء فأنه يدل على مدى القلق والرعب اللذان تحدثهما وسائل الاعلام الفلسطينية لقوات الاحتلال اثناء الحرب العدوانية على غزة .
رحم الله شهداء الكلمة والحقيقة فرسان الاعلام
اضافة الى ذلك قامت وسائل الاعلام الفلسطينية بالاستهزاء على العدو بمختلف الاساليب والشعارات وأيضا التهوين من شأنه وتوبيخه ووصفه بأبشع المصطلحات الاجرامية وذلك لكسب وتأييد الرأي العام وحشده لصالح القضية الفلسطينية وهذا بعينه اسلوبا رائعا ومحنكا للتصدي لدعاية العدو الصهيوني ، كما واستخدمت تلك الوسائل عنصر المفاجأة للعدو من خلال بث حقائق وانجازات كانت بفضل الله تحققها المقاومة الفلسطينية الباسلة .
نعم لقد لجأت الاحتلال الى استهداف الاعلاميين والتي راح ضحيتها شهداء صحفيين ومكاتب اعلامية وهذا ان دل على شيء فأنه يدل على مدى القلق والرعب اللذان تحدثهما وسائل الاعلام الفلسطينية لقوات الاحتلال اثناء الحرب العدوانية على غزة .
رحم الله شهداء الكلمة والحقيقة فرسان الاعلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق